وقال ” إن المملكة مستمرة في النمو في عدة قطاعات منها قطاع الطاقة وتشمل النفط والغاز والطاقة المتجددة، والتي تسهم في نمو الاقتصاد والازدهار، وسيكون هناك فرص كبيرة وكثيرة في كل قطاع من القطاعات الاقتصادية بالمملكة.
وأضاف أن القطاع المالي يعد شريان الحياة لأي اقتصاد في العالم، وتعد المملكة من أحد أكثر الأسواق استقطابًا للاستثمارات , ولديها التوازن ما بين المخاطر والعوائد وهناك فرص مربحة.
ودعا الفالح المجتمع الدولي أن يكون على وعي بالفرص السانحة والموجودة في المملكة من خلال العديد من المؤتمرات ومنها مبادرة الاستثمار ومؤتمر القطاع المالي التي تركز على استقطاب انواع مختلفة من رؤوس الأموال من مختلف أنحاء العالم.
من جهته تطرق المشاركون إلى توفر قطاعات النمو المخصصة في المملكة للمستثمرين للاندماج بعمق في الاقتصاد السعودي، والطرق لتغيير السياسات، والبحث والتطوير، وتنفيذ الإصلاح ليدعم استراتيجية الاستثمار، وتسريع دعم القطاع المالي في الاستثمار والشراكات، وبحث الفرص الاستثمارية في المملكة, وأهمية التعاون الدولي ونماذج الاستثمار المشترك لتحقيق المزيد من التنويع لتقوية الاقتصاد في العالم.