لكن مواقع اخرى نشر تصريحات، مغايرة نسبها لمصدر في الأهلي، الذي قال إن طبيب الهلال هو من اعتدى على مدافع الأهلي محمد عبد المنعم، وضربه بزجاجة المخدر الموضعي. وأضاف المصدر: “حين ذهب الشناوي للتحدث معه ضربه أيضا، والدليل أن الحكم طرد الطبيب”. وتابع: “الغريب أن طبيب الهلال لم يخرج من الملعب وتواجد على دكة البدلاء حتى نهاية المباراة، لذلك ذهب الشناوي له بعد المباراة وكان يريد معرفة سبب تصرفه، وليس الاشتباك معه”.
وأظهرت الكاميرات أن الشناوي دخل في مشادة مع بعض عناصر الجهاز الفني للهلال قبل نهاية المباراة بدقائق، واستمرت بعد صافرة الحكم وسط صيحات الجماهير.
وحسب ما أوردت صحيفة “الشروق” القاهرية فإن إدارة الأهلي، وصيف نسخة العام الماضي، أبدت “حالة استياء” من تصرفات نظيرتها في الهلال السوداني.
وتركز استياء الأهلي على “التصريحات التي أدلى بها مسئولو الهلال قبل المباراة، وحملت تشكيكًا غير مباشر في نزاهة قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بعدم السماح بحضور الجماهير للمباراة، إذ اعتبر نائب رئيس النادي السوداني، محمد العليقي أن الكاف يعمل على مجاملة بعض الفرق بعينها في القارة، وهو ما اعتبره مسئولو الأحمر هجومًا صريحًا على النادي، برغم عدم تدخلهم في ذلك الأمر من قريب أو بعيد”.
واعتبرت إدارة الأهلي أن تصريحات مسئولي الهلال أشعلت الأجواء قبل المباراة، وهو ما أدى إلى حالة الاستفزاز طوال مجريات اللقاء في الملعب، ووصل الأمر إلى توجيه سباب من المقصورة الرئيسية إلى عدد من لاعبي الفريق الزائر، بحسب “الشروق”. بينما نقل موقع “صدى البلد” أن الأهلي سيتقدم خلال ساعات بشكوى رسمية للاتحاد الأفريقي بشأن ما جرى.
بينما اعتبر رئيس فريق الهلال، هشام حسن السوباط، أن فريقه انتصر بـ”أكثر من هدف” على الأهلي، ونشر بحسابه على فيسبوك: “صحيح أن هدف الانتصار جاء في شباك الشناوي. ولكن كان الهدف الثاني في شباك الظلم والترصد والتطفيف وعدم المساواة بين الأندية”.
وأضاف السوباط: “انتصرت الإرادة وانتصر الحق بفضل سطوع أبطالنا الكبار، وبراعة الجهاز الفني الذي أدار المباراة بالشكل الأمثل، والأخوة في مجلس الإدارة ودائرة الكرة، وكذلك جمهور الهلال العظيم الذي تحمل جحيم الحرمان وأنابت عنه فئة قليلة، ولكنها كانت في الموعد تماماً وقامت بدورها إلى أن تحقق الانتصار”.