وتستحق هذه المباراة أن تكون قمة استعادة «الرتم المفقود» بعد تعثر الفريقين في الجولة الماضية.
الاتحاد سيكون مطالبًا باستعادة نغمة الانتصار سريعًا حتى يحافظ على حظوظه في المنافسة على الصدارة، حيث يحتل الفريق حاليًا المركز الرابع بـ24 نقطة، والفوز يقفز به إلى المركز الثاني، ويجعله منافسًا قويًا على صدارة الترتيب.
بينما الشباب يدخُل اللِقاء، ويعاني من هزة وتراجع في المستوى منذ العودة من الإيقاف بعد مونديال قطر 2022، وفرط في الصدارة التي كان يسيطر عليها قبل التوقف، ويحتل حاليًا المركز الثاني برصيد 25 نقطة .
المباراة ستكون بين ثاني أقوى هجوم في الدوري، حيث سجل الشباب 25 هدفًا، وبين أقوى دفاع في المسابقة بتلقى مرمى الاتحاد 4 أهداف فقط .
ويسعى الإسباني فيستيني مورينو مدرب الشباب إلى اللَّعِب بأسلوبٍ مُتوازن والاعتماد على منطقة المُناورة والتسديد من خارج المنطقة، وغالباً ما يلعب بطريقة 4 – 4 -2 تتغيَّر حسب ظُروف المُباراة وأحداثها – بينما مُدرب الاتحاد البُرتغالي نونو سانتو فيعمد على تحصين المناطق الخلفية خاصةً في ظل غياب طارق حامد لتراكُم البطاقات مع الاعتماد على طريقة 4 – 2 -3 -1 .