وبيَّن خبراء صندوق النقد الدولي أنَّ تأثير التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط على المملكة محدود، وذلك بفضل محدودية انكشاف الأنشطة التجارية والمالية على المناطق المتأثرة بهذه التوترات، واستمرارية عمليات الشحن، وعدم انقطاعها.
وأشار خبراء صندوق النقد الدولي إلى انخفاض معدل البطالة إلى مستويات تاريخية في عام 2023م، ليصل إلى 7.7%، وبذلك يقترب من مستهدف الرؤية لعام 2030، كما استمرت معدلات مشاركة المرأة في سوق العمل عند مستويات مرتفعة تاريخيًّا، تجاوزت مستهدفَات الرؤية السعودية.
ورحَّب خبراء الصندوق بالعملية الأخيرة لتعديل متطلَّبات التمويل المتعلِّقة بأهداف رؤية السعودية 2030. وأدَّى تطبيق التعديل إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق عن طريق زيادة وتيرة تنفيذ بعض المشروعات والإستراتيجيات القطاعية، وتمديد الجدول الزمني لمشروعات أُخْرى.
وتوقَّع خبراء الصندوق أنْ يظل الطلب المحلي الدافع الرئيس للنشاط الاقتصادي. ويُتوقَّع أنْ يبلغ النمو غير النفطي نحو 3.5% في عام 2024، مع تراجع نمو الاستثمار قبل أنْ يرتفع في عام 2025 وما بعده، بفضل صندوق الاستثمارات العامَّة.
ومن المتوقَّع أيضًا انكماش الناتج النفطي بنسبة 4.6% في عام 2024، وارتفاعه بنسبة 5.1% في عام 2025، نتيجة تمديد خفض إنتاج النفط في عام 2024، وتعافى الإنتاج تدريجيًّا إلى 10 ملايين برميل يوميًّا في عام 2025.