وأشار بن دخيل، إلى النمو الملحوظ لقطاع صناعة الأغذية في المملكة من خلال الاستثمارات الضخمة في الفنادق والمنتجعات التي تشهدها، والإقبال الكبير من رواد الأعمال للاستثمار في مجال الأغذية والمشروبات، ورغبتهم في الاعتماد على التكنولوجيا؛ ما يسهم في تحسين خدمات تقديم الأطعمة، مبينًا أن المهرجان سيكون مركزًا لهذا التطوير على مستوى الصناعة.
وأكد المتحدث الرسمي، أن المملكة تبذل جهودًا متواصلة في مجال الأمن الغذائي من خلال وضع الإستراتيجيات الوطنية، حيث حقق الناتج المحلي الزراعي أعلى ارتفاع له في تاريخ القطاع، بقيمة بلغت 72.25 مليار ريال وبمعدل نمو 7.8% في العام 2021م، ويشهد مجال الإنتاج الزراعي تطورًا كبيرًا كمًّا ونوعًا، تمثل في تحقيق نسب مرتفعة من الاكتفاء الذاتي للعديد من المحاصيل والمنتجات الزراعية، مشيرًا إلى أن قرار تحويل المؤسسة العامة للحبوب إلى الهيئة العامة للأمن الغذائي، يأتي في ذات الإطار؛ حيث سيسهم في تعزيز ودعم الجهود الوطنية في تحقيق الأمن الغذائي، وتحسين مؤشرات الأمن الغذائي، وصولًا لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المملكة.
وتتوقع وزارة الاستثمار، نمو قطاع الخدمات الغذائية في المملكة بنسبة 6% سنويًا على مدى السنوات الخمس المقبلة، في حين تتوقع شركة فورتشن بيزنس إنسايتس، أن يتوسع القطاع بنسبة 11.5% سنويًا ما يعادل 30.47 مليار دولار بحلول عام 2029م.
ويعد مهرجان (InFlavour)، من أكبر الفعاليات العالمية التي تشهد تناغمًا بين التكنولوجيا والفن والأعمال والضيافة والطعام؛ ليكون حدثًا غنيًا بالمحتوى الذي من شأنه تغيير المشهد الغذائي والضيافة في المنطقة والعالم، ويشهد المعرض مشاركة أشهر الطهاة الحاصلين على نجوم ميشلان ورواد صناعة الأغذية والمهتمين، بالإضافة إلى قادة عالميين من بعض العلامات التجارية الاستهلاكية والأكثر شهرة في العالم.